إلى جانب عقوبة الإيقاف لمدة أربع سنوات التي تم الإعلان عنها، كشفت الوكالة الدولية لنزاهة التنس (ITIA) عن عدة تفاصيل جديدة وغير مسبوقة بشأن ما حدث. 👇
🔄 بحسب الوكالة، حضرت موظفة واحدة فقط لمكافحة المنشطات (امرأة) إلى منزل ماركيتا فوندروسوفا حوالي الساعة الثامنة مساءً. وبعد ذلك خرجت اللاعبة للتنزه مع كلبها، وأوضحت بشكل صريح أنها ترفض الخضوع للفحص، كما وقّعت على استمارة الرفض الرسمية. ❌🫣
وأكدت الوكالة أيضًا أنه تم شرح العواقب المحتملة لهذا الرفض لها بشكل واضح. فرفض الخضوع لفحص المنشطات يُعاقب عليه بنفس عقوبة ثبوت تعاطي مادة محظورة. ⛔️
⬅️ وكانت فوندروسوفا قد قدمت أمام المحكمة تقارير وخبرات طبية تؤكد أنها كانت تعاني من استجابة حادة للتوتر واضطراب القلق العام، موضحة أن حالتها النفسية منعتها من التصرف بشكل عقلاني في تلك اللحظة. إلا أن المحكمة اعتبرت أن هذه العناصر لا تشكل «أي مبرر مقنع» لرفض الفحص. 😵💫
كما أوضحت الوكالة أن المعايير المطلوبة لتبرير رفض الخضوع للفحص مرتفعة للغاية. وأكدت مديرة مكافحة المنشطات نيكول سابستيد أن الظروف التي يمكن اعتبارها «مبررًا مقنعًا» تقتصر على حالات استثنائية جدًا، مثل جنازة أحد الأقارب أو اقتراب موعد الولادة بشكل وشيك.
وذكّرت الوكالة أيضًا بنقطة مهمة: يمكن إخضاع اللاعبين لفحوصات المنشطات في أي وقت من اليوم، وليس فقط خلال الفترة الزمنية اليومية التي يحددونها ضمن نظام تحديد أماكن تواجدهم 🤯. كما تسمح المدونة العالمية لمكافحة المنشطات بإجراء اختبارات مفاجئة خارج تلك الفترة للحفاظ على عنصر المفاجأة.
وتؤكد ماركيتا فوندروسوفا 🇨🇿 أنها لم يسبق لها أن جاءت نتيجة أي فحص منشطات إيجابية، مشيرة إلى أن الفحص الذي خضعت له بعد ثلاثة أيام من الحادثة جاءت نتيجته سلبية.
وينتظر محاميها الآن حيثيات الحكم المكتوبة قبل اتخاذ قرار بشأن إمكانية تقديم استئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية. ✍️
🚨🚨🚨 تفاصيل جديدة حول قضية ماركيتا فوندروسوفا




