هزيمة نوفاك دجوكوفيتش تُعتبر إنجازًا مذهلًا.
هزيمة نوفاك دجوكوفيتش في بطولة غراند سلام هي إنجاز عظيم وقلائل هم اللاعبين الذين فعلوها.
أما هزيمة نوفاك دجوكوفيتش بعد التأخر بمجموعتين دون رد، فهذا حدث لم يحصل طوال مسيرة نوفاك الا مرة واحدة كانت قبل 16 عامًا، حينها كان في شوارع ريو دي جانيرو الراقية، بعيدًا عن الفافيلا، طفل يبلغ من العمر 3 سنوات يركض هناك، ولم يكن قد أمسك مضرب تنس في حياته بعد.
هزيمة نوفاك دجوكوفيتش في بطولة غراند سلام وأنت بعمر 19 عامًا، هذا أمر غير مسبوق.
هزيمة نوفاك دجوكوفيتش بعد التأخر بكسر إرسال في المجموعة الخامسة، دليل على رباطة جأشك وقوة شخصيتك الذهنية.
إنهاء مباراة من خمس مجموعات على الملاعب الترابية أمام نوفاك دجوكوفيتش بثلاثة إرسالات ساحقة متتالية، بعد مواجهة نقطة كسر ضدك، هذا أمر مهيب.
هزيمة نوفاك دجوكوفيتش في مباراة استمرت قرابة خمس ساعات، بينما يانيك سينير لم يسبق له أن فاز في مباراة تجاوزت ثلاث ساعات وخمسين دقيقة، هذا شيء أيقوني.
هزيمة نوفاك دجوكوفيتش بعد يوم واحد فقط من خسارة يانيك سينير، بينما الجميع يتحدث عن أن هذه هي الفرصة الذهبية أمام الاسطورة الصربي لتحقيق أخيرًا لقب الغراند سلام رقم 25، هذا أمر لا يُنسى.
أن تجعل الجميع ينسى الانتصارات البطولية ذات الخمس مجموعات التي حققها منافسوك المراهقون في الجولة، رافائيل خودار ومويس كوامي، والتي تحققت وسط هتافات الجماهير حول العالم، وانتقادك بكل خطوة تخطيها فهذا شيء رائع.
أن تكون Joao Fonseca… فهذا يعني “جوووو-وااااو”.
(تنفّس يا اليكسندر زفيريف، تنفّس… إنه مجرد حلم)
🚨💪 هذه ليست بطولة فرنسا التي توقعناها، لكنها ربما بطولة فرنسا التي كنا بحاجة إليها!




