البطل المتوج بـ24 لقب غراند سلام، الاسطورة الصربي نوفاك دجوكوفيتش دخل على الخط، وتحدث عن القضية بشكل مفصل.
نوفاك أيضًا يدعم جميع جهود اللاعبين للدفاع عن حقوقهم، رغم أن الصربي، الذي سيبلغ 39 عامًا بعد بضعة أسابيع، لا ينوي في هذه المرحلة من مسيرته أن يكون منخرطًا بشكل كبير جدًا في هذه المعركة.
وقال: “لقد كنت رئيسًا لاتحاد اللاعبين، كما شاركت في تأسيس رابطة PTPA قبل ست سنوات. لذلك أنتم تعرفون موقفي من هذه القضية. تحدثت عن هذا الموضوع مرات كثيرة، ولا أحتاج لتكرار كلامي باستمرار. اللاعبون يعرفون أنني سأدعمهم دائمًا، وهذا كل شيء.
الأجيال الجديدة بدأت تتحرك أكثر، وأنا سعيد بأن قادة رياضتنا، مثل أرينا سابالينكا، يانيك سينير مستعدون فعلًا لإظهار المبادرة وفهم ديناميكية السياسة داخل عالم التنس، والتعمق في التفاصيل لمعرفة ما الذي يجب فعله ليس فقط من أجل مصلحتهم الشخصية، بل من أجل جميع اللاعبين الآخرين أيضًا.
بالنسبة لي، هذا مثال حقيقي على القيادة، وأنا أرحب بذلك. هذا كل ما أردت قوله حول الموضوع.”
وأضاف :“نحن جميعًا نشارك في نفس الرياضة، ونسعى لرفع اللعبة إلى مستوى أعلى، سواء كنا لاعبين أو بطولات أو جهات إدارية. لكن للأسف، غالبًا ما تظهر تضارب مصالح لا يريد بعض الأشخاص مناقشتها أصلًا.
أعتقد أن هنا تكمن القوة الحقيقية للاعبين. أنا دائمًا أدعم أن يكون للاعبين موقف أقوى داخل منظومة التنس.
بصراحة، أنا الآن أراقب من بعيد أكثر، لأنني لم أشارك في هذه الاجتماعات أو النقاشات الأخيرة. لكن موقفي واضح جدًا: أنا أدعم اللاعبين، وسأظل دائمًا أدعم تعزيز مكانتهم داخل المنظومة، كما قلت سابقًا.
وضع اللاعبين في بطولات الغراند سلام بعيد عن المثالية. بشكل عام، الوضع الحالي ليس طبيعيًا ولا عادلًا. ولهذا السبب شاركت في تأسيس رابطة اللاعبين PTPA.
بالنسبة لي، كان ذلك محاولة لإيجاد حل أعمق وأكثر تأثيرًا، يتجاوز حدود النظام الحالي قليلًا، لأن النظام بصيغته الحالية ببساطة لا يخدم مصلحة اللاعبين في جميع الجوانب.”
“التنس، مثل أي رياضة عالمية كبيرة، هو في النهاية عمل تجاري ضخم. الأمور ليست بهذه البساطة. وبالتأكيد يجب التعامل مع الموضوع من جميع الزوايا، مع وجود رغبة حقيقية في التعاون والبحث عن أفضل صيغة ممكنة للجميع.
كذلك يجب الاعتراف بأن الاحتكار داخل رياضتنا قوي جدًا. إذا عدنا إلى فترة تأسيس ATP في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، سنرى أن التنس تغيّر كثيرًا، لكن بعض جوانب هيكل النظام بقيت كما هي.
اللاعبون داخل اتحاد اللاعبين لا يملكون في الواقع أي سلطة حقيقية. أنا مررت بهذه التجربة شخصيًا عندما كنت رئيسًا لمجلس اللاعبين لسنوات عديدة. من الخارج قد يبدو أن هناك نفوذًا أو قوة عندما يتم انتخاب ممثل للاعبين، وهناك مجلس إدارة بالفعل، لكن طريقة بناء النظام بالكامل تجعل اللاعبين غير قادرين فعليًا على الحصول على ما يريدونه.
لهذا السبب يتحد أفضل لاعبي التنس الآن ويحاولون التفاوض مباشرة مع بطولات الغراند سلام، وبرأيي هذا هو الطريق الصحيح. يجب محاولة إيجاد طرق يستفيد منها اللاعبون بشكل أفضل.”




