رود: احتجت وقتاً للتأقلم مع الظروف اليوم.. والإرسال القوي لفاريا صعّب المهمة.

أكد النرويجي كاسبر رود أن تأقلمه المتأخر مع ظروف اللعب كان السبب الرئيسي وراء خسارته المجموعة الأولى أمام البرتغالي جايمي فاريا، قبل أن ينجح في قلب المباراة وتحقيق الفوز.

وفي تصريحات خاصة عقب اللقاء، أوضح رود أنه لم يدخل المباراة بالإيقاع المطلوب منذ البداية، مشيراً إلى أن إرسال فاريا القوي شكّل له الكثير من المتاعب، خاصة أن ظروف اللعب والأرضية تساعد اللاعبين الذين يعتمدون على الإرسال القوي.

وقال رود إن شوط كسر التعادل في المجموعة الأولى لم يسر بالطريقة التي كان يأملها، ما سمح لمنافسه بحسمه لصالحه.

وأضاف أن الأمور بدأت تتغير في المجموعة الثانية بعدما نجح في كسر إرسال فاريا، الأمر الذي منحه الثقة وساعده على الدخول تدريجياً في أجواء المباراة واللعب بحرية أكبر.

وأشار المصنف الثاني عالمياً سابقاً إلى أن كسر الإرسال المبكر في المجموعة الثالثة منحه دفعة معنوية إضافية، ما سمح له بالسيطرة على مجريات اللقاء حتى النهاية.

كما لفت رود إلى أن ظروف البطولة ليست سهلة على اللاعبين، موضحاً أن الارتفاع واللعب بمنطقة جبلية مثل غشتاد يجعل ارتداد الكرة أعلى من المعتاد، وهو ما أثر على توقيت ضرباته في بداية المباراة قبل أن يتمكن من التكيف مع هذه العوامل ويجد إيقاعه المعتاد.

وختم رود حديثه بالتأكيد على أن أهم ما في المباراة كان قدرته على التأقلم تدريجياً مع الظروف الصعبة، وهو ما مكنه في النهاية من قلب النتيجة والخروج بانتصار مستحق.