منذ أن تحولت بعض بطولات الماسترز إلى نظام يمتد على أسبوعين، كان الهدف المعلن هو منح الجماهير مباريات أكثر، وزيادة العوائد التجارية، وتوفير أيام راحة إضافية للاعبين. لكن الواقع يبدو مختلفًا تمامًا.
بدلًا من أن يخف الضغط، أصبح اللاعبون يقضون فترة أطول بعيدًا عن منازلهم، ويخوضون بطولات تستنزف طاقتهم البدنية والذهنية، خصوصًا في موسم مزدحم لا يترك مجالًا كبيرًا للاستشفاء.
وأبرز مثال على ذلك ما يحدث في بطولة كندا للماسترز هذا العام. للسنة الثانية على التوالي، يغيب عنها ثلاثة من أكبر نجوم اللعبة: كارلوس ألكاراز، ويانيك سينر، ونوفاك ديوكوفيتش، الذين فضلوا الانسحاب من أجل الحصول على الراحة والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة لبطولة أمريكا المفتوحة، بدلاً من استنزاف أنفسهم في بطولة تستمر أسبوعين.
لكن الخسارة لا تقتصر على اللاعبين فقط، بل تمتد أيضًا إلى منظمي البطولات. فهذه الأحداث تستثمر مبالغ ضخمة لاستضافة أفضل نجوم العالم، وعندما ينسحب أبرز الأسماء، تتأثر مبيعات التذاكر، وتنخفض القيمة التسويقية، ويخسر الجمهور فرصة مشاهدة أفضل اللاعبين.
لذلك، يزداد الجدل عامًا بعد عام حول نظام بطولات الماسترز الممتدة لأسبوعين. فبدلًا من أن يكون تطويرًا للجولة، يرى كثيرون أنه أصبح عبئًا على اللاعبين، وأضر بالبطولات نفسها، ما يفتح الباب أمام تساؤل مهم: هل حان الوقت لإعادة النظر في هذا النظام والعودة إلى صيغة الأسبوع الواحد؟
شاركوني رأيكم 🙏🙏




