قدّمت باولا بادوسا أداءً لافتًا في مباراتها اليوم، ونجحت في قلب مجريات اللقاء أمام كوكو غوف، رغم خسارتها المجموعة الأولى، قبل أن تعود بقوة في الثانية وتفرض سيطرتها حتى نهاية المواجهة.
بعد المباراة، تحدثت بادوسا عن أهمية هذا الانتصار بالنسبة لها، خصوصًا أمام لاعبات من المستوى الأول. وأكدت أنها كانت قبل فترة قصيرة في نفس المكان الذي تتواجد فيه الآن من حيث التصنيف والمستوى، وأنها تعمل تدريجيًا على العودة إلى تلك المرحلة التنافسية العليا.
وأشارت إلى أن مواجهة غوف لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة بعد البداية الصعبة، لكنها ركزت على الحفاظ على الهدوء الذهني والالتزام بالخطة، وهو ما ساعدها على استعادة الإيقاع في المجموعة الثانية وتحقيق الفوز.
وعن تأثير هذا الانتصار عليها داخل الملعب، أوضحت أنها لا تزال في مرحلة استعادة مستواها الكامل، وأن التنس يتطلب أكثر من مجرد جاهزية بدنية، بل يحتاج أيضًا إلى قوة ذهنية واستمرارية في الأداء. وأضافت أنه كلما تمكنت من الحفاظ على هذا الاستقرار الذهني، فإن النتائج ستأتي بشكل طبيعي.
كما تطرقت إلى الفترة الصعبة التي مرت بها، مشيرة إلى أنها فكرت في مرحلة ما بمدى قدرتها على الاستمرار، خصوصًا مع صعوبة العودة من جديد إلى المنافسة ضد لاعبات من القمة منذ الأدوار الأولى، إلى جانب الضغط البدني الكبير. لكنها شددت على أن دعم فريقها كان عنصرًا أساسيًا في مواصلة الطريق وعدم التراجع.
وتحدثت أيضًا عن إصابتها التي تعرضت لها العام الماضي في برلين، موضحة أن الإصابة كانت قوية واستدعت وقتًا طويلًا للتعافي، وهو ما انعكس على تصنيفها في الفترة التالية. ورغم ذلك، أكدت أنها حافظت على إيمانها بالعودة إلى مستوى أفضل مما كانت عليه.
وفيما يتعلق بحياتها الشخصية، قالت إنها مرت بتجارب صعبة مثل أي شخص آخر، لكنها تمكنت من تجاوزها، مشيرة إلى أنها تفضل إبقاء تلك الجوانب خلفها والتركيز على الحاضر. وأضافت أن وضعها الحالي مختلف وأنها في مرحلة أفضل على الصعيدين المهني والشخصي.
أما عن حديثها داخل الملعب أثناء المباراة، فأوضحت أنها حاولت البقاء إيجابية قدر الإمكان، مع الاستماع لتوجيهات فريقها والتركيز على الخطة التكتيكية حتى النهاية.
وفي ختام حديثها، أطلقت تعليقًا خفيفًا مازحًا قائلة إنها “بانتظار العناوين الصحفية الآن”، في إشارة غير مباشرة إلى ما يُتداول حول علاقتها السابقة بـ ستيفانوس تسيتسيباس.




